و قد رواها لنا الجمهور ظاهرة* * * و خالفوها و حلوا في عذاب غد 9 فصل [في قوله (صلى الله عليه و آله) لو لا أني أخاف أن يقال فيك ما قالت النصارى في المسيح لقلت فيك مقالا لا تمر بملإ من المسلمين إلا و أخذوا تراب نعليك] قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي لو لا أني أخاف أن يقال فيك ما قالت النصارى في المسيح لقلت فيك مقالا لا تمر بملإ من المسلمين إلا و أخذوا تراب نعليك و فضل وضوئك يستشفون به و لكن حسبك أن تكون مني و أنا منك فقال الحارث الفهري ما وجد لابن عمه مثلا إلا عيسى يوشك أن يجعله نبيا بعده و الله إن آلهتنا التي نعبد خير منه فنزل قوله تعالى وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ إلى قوله وَ إِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِها وَ اتَّبِعُونِ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ و في رواية أن الحارث قال اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ 61 فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً فأنزل الله تعالى ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم للحارث إما أن تتوب أو ترحل عنا فرحل فرماه الله بحجر على هامته فأخرج من دبره و أنزل الله سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ بولاية علي لَيْسَ لَهُ دافِعٌ قال الصادق عليه السلام في رواية أبي بصير هكذا نزلت و أسند ابن حنبل قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم يا علي إن فيك مثلا من عيسى بغضه اليهود حتى بهتوا أمه أي جعلوه ولد زنية و أحبه النصارى حتى أنزلوه المنزل الذي ليس له
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم