الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

و قال علي عليه السلام هلك في رجلان محب مفرط بما ليس في و مبغض يحمله شأني على أن يبهتني و قد أسند ابن حنبل بطرق مختلفة في روايات ثمان في ذلك و روى نحوه الفقيه الشافعي ابن المغازلي و عبد الواحد التميمي الأموي في الجزء الثالث من جواهر الكلام و ابن عبد ربه في كتاب العقد.

و من المعقول أنه عليه السلام أخبر بالمغيبات و ظهر في بدنه و نفسه كرامات أوجبت التباس أمره حتى اختلف كثير لقصور فكرهم فاعتقدته النصيرية إلها يعطي و يمنع و قوم عادوه و حاربوه و كتموا النصوص عليه و سبوه و لا عجب من ضلال أكثر الأمة المخالفة فإن ذلك في سنن الأمم السالفة.

اعتبر حال بني إسرائيل إذ قالوا اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ و المقتصدون رفعوه عن مهابط الناقصين و وضعوه عن منزلة إله العالمين فجعلوه إماما متوسطا بين الخالق و المخلوقين فأصابوا حق اليقين حيث نزلوا عن علو غلو الشبيه و صعدوا عن حضيض خفيض التشبيه فلا يرجعون في أخراهم إلى ندم بل يرجعون 62 لَبَناً خالِصاً سائِغاً مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَ دَمٍ فخلاف الأمة في إمامة علي و إلهيته و في خلافة أبي بكر و كونه من رعيته و هذا تباين عظيم يرفع الالتباس و يبطل التماثل و القياس و لله در من نظر في هذا الحال فقال تبا لناصبة الإمام فقد* * * تهافتوا في الضلال بل تاهوا قاسوا عتيقا بحيدر سخنت* * * عيونهم بالذي به فاهوا كم بين من شك في إمامته* * * و بين من قيل إنه الله-.

و قال عبد الحميد بن أبي الحديد

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.