ثم افتخر باختصاصه بأخوة رسول الله و عمومة حمزة و أخوه جعفر و زوجية فاطمة و أبوه الحسنين و قتل المشركين و سبقه إلى الإسلام بالتوحيد و تغسيله لرسول الله و أكله من الطائر بدعوة نبي الله و رد الشمس له بأمر الله و كشف الكرب عن وجه رسول الله و فتح بابه إلى المسجد دون باب غيره عن أمر الله و تطهيره في كتاب الله و تقديمه الصدقة ست عشرة مرة في مناجاة رسول الله و بأن له سهما في الخاص و سهما في العام و مودة القربى و تغميض النبي و دفنه ص و في رواية أخرى للخوارزمي أسندها إلى أبي ذر أنه عليه السلام ألزمهم بقول جبرائيل لا سيف إلا ذو الفقار و لا فتى إلا علي و بأن جبرئيل أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الله بمحبته و محبة من يحبه و قال إن الله يحبه و يحب من يحبه ثم ذكر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نودي ليلة الإسراء في السماء نعم الأب أبوك إبراهيم و نعم الأخ أخوك علي فاستوص به قال ابن عوف سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و إلا فصمتا ثم ذكر دخوله المسجد جنبا و ذكر قول النبي له أنت مني بمنزلة هارون من موسى 65 و لقد علمتم موضعي من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و قربي و تخصيصي بمس جسده و شم عرفه و لا يجد لي كذبة في قول و لا خطلة في فعل و كنت أتبعه اتباع الفصيل أمه يرفع لي كل يوم علما من أخلاقه و يأمرني بالاقتداء به و لقد سمعت رنة الشيطان حين نزل الوحي على رسول الله فقلت له ما هذه قال رنة الشيطان قد أيس من عبادته إنك تسمع ما أسمع و ترى ما أرى إلا أنك لست بنبي و لكنك وزير و لقد كنت معه حين طلب منه الملأ مجيء الشجرة فدعاها فجاءت فقالوا ارددها فردت فقالوا فليأت نصفها فجاء نصفها فقالوا رده فرده فقالوا ساحر فقلت إني أول مؤمن بأن ذلك من أمر الله تصديقا لنبيه
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم