الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

و حيث كان ذلك كله معلوم عند أهل الشورى و غيرهم لم يمكنهم جحده و لو أمكن لسارعوا إليه إذ هو مقام التوصل إلى الخلافة فدل إقرارهم على أنه حق عندهم قد عرفوا صحته و سمعوها و استوضحوا قضيته و رعوها و علموا أنهم لو أنكروه مقامه قامت عليهم البراهين و اعترف به غيرهم من العالمين و أبو بكر أقام الحجة يوم السقيفة بقرابته من النبي صلى الله عليه وآله وسلم و أمس منها قرابة علي ع.

فإذا حصلت له الخلافة ببعض خصلة من خصال علي فكيف لم يكن علي المخصوص بجميعها أولى بمقام النبي ص.

و كذا بغيره مثل مساواته للنبي في نفسه و هوي النجم في داره و أخذه براءة من أبي بكر و عزله و النص على ولايته حين آتى الزكاة في ركوعه و قلع الصخرة عن القليب من غرائبه و دحو باب خيبر من عجائبه و كلام الثعبان و الجمجمة من آياته و نزول الجام و المنديل من كراماته إلى غير ذلك مما يطول الكتاب بذكره و يعول الخطاب بنشره و قد صرح فيما ذكر برواية أعيانهم 66 و أركان أديانهم مع صدقه و عدله أنه أولى ممن تأمر عليه و سعى في هضمه و عزله.

قال بعضهم مساع أطيل بتفصيلها* * * كفى معجزا ذكرها مجملا-.

و لما حصل الخوارزمي من هذه المزايا في علمه نضد شيئا منها في تأليفه و نظمه فقال هل فيهم من له زوج كفاطمة* * * قل لا و إن مات غصا كل ذي حسن هل فيهم من له في ولده ولد* * * مثل الحسين شهيد الطف و الحسن هل فيهم من له عم يوازره* * * كمثل حمزة في أعمام ذي الزمن هل فيهم من له صنو يكانفه* * * كجعفر ذي المعالي الباسق الفتن

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.