هل فيهم من تولى يوم خندقهم* * * قتال عمرو و عمرو خر للذقن هل فيهم من رمى في حال سطوته* * * بباب خيبر لم يضعف و لم يهن هل فيهم سابق في السابقين إلى* * * حق اليقين و ما صلى إلى وثن و هل أتى هل أتى إلا إلى أسد* * * فنى الكتائب طود الحلم في المحن أطاع في النقض و الإبرام خالقه* * * و قد عصى نفسه في السر و العلن الناس في سفح علم الشرع كلهم* * * لكن علي أبو السبطين في القنن 11 فصل [في قوله (صلى الله عليه و آله) اللهم اجعل أذن علي أذن واعية] في دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي حين نزل قوله تعالى وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ.
أسند الكلبي إلى ابن عباس قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما نزل وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ اللهم اجعلها أذن علي فما سمع شيئا بعدها إلا حفظه و نحوه روى ابن جبر في نخبه من طريقين و قريب منه في حلية الأولياء و في أسباب النزول للواحدي و 67 في محاضرات الراغب و هو من أهل المذاهب الأربعة و في كتاب الياقوت و أمالي الطوسي و الكشف و البيان للثعلبي و في خصائص النطنزي أمرني أن أدنيك و لا أقصيك و أن أعلمك و لا أجفوك و حق علي أن أطيع ربي فيك و حق عليك أن تعي و نحوه في تفسير أبي القاسم بن حبيب و في تفسير الثعلبي أيضا إلا أن فيه و حق على الله أن تسمع و تعي فنزلت وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ.
أنشأ مؤلف الكتاب في هذا الباب دعا النبي له قولا يكرره* * * يا رب اجعلها أذن العلي علي
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم