و قال قد قال لي أدنيه منك و لا* * * تقصيه يوما و لا تجعله في الهمل فقلت حقا على الرب الكريم بأن* * * تعي و تسمع ما ألقيه عن كمل فما نسي بعدها مما ألقنه* * * شيئا و لا حاد عن قول إلى خطل فهذه آية خص الوصي بها* * * فيا لها نعمة لم تلف عن رجل و قد سلف كونه عليه السلام النبأ العظيم فيما أوردناه من آيات الذكر الحكيم أعني بذلك قوله وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ.
تذنيب روى جابر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي عليه السلام قل اللهم اجعل لي عندك عهدا و اجعل لي في قلوب المؤمنين ودا فنزلت إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا قال ابن عباس الود محبة علي في قلوب المؤمنين قال الربيع إذا أحب الله مؤمنا قال لجبرائيل إني أحببت فلانا فأحبه فيحبه ثم ينادي في السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه ثم يوضع له قبول في أهل الأرض.
68 إن قلت فعلى هذا لم يحب الله عليا إذ قد سب في الأرض ألف شهر قلت هذا معارض بسب الكفار للنبي صلى الله عليه وآله وسلم طول الدهر على أن قبول نكرة مثبتة فلا تعم.
إن قلت فإذ لم يكن القبول عاما لم يخل أحد من مطلق القبول قلت فائدة الذكر ترجيح الخاص على العام و على قول ابن عباس المراد بوضع القبول إيجاب محبة الله و لا يلزم إيجاب الشيء عموم وقوعه و قد ارتجل جامع الكتاب فقال من جعل الله له ودا* * * مجانبا للأمر و الإدا ذاك علي المرتضى في الورى* * * لم ير في الناس له ندا
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم