يقولون خير الناس بعد محمد* * * أبو بكر الصديق و الضير ضيركم أ كذبتم صديقكم في مقاله* * * وليتكم أمرا و لست بخيركم-.
و قال الجماني قالوا أبو بكر له فضله* * * قلنا لهم هيأه الله نسيتم خطبة خم و هل* * * يشتبه العبد بمولاه إن عليا كان مولى لمن* * * كان رسول الله مولاه-.
73 غيره علا المجد فانخزلت دونه* * * نقائص لا ترتقى مجده و حنت إليه مزايا العلى* * * فنجم السماء غدا عنده فكل كمال له صاحب* * * يدافع عن مجده ضده-.
و تعجب الجاحظ كيف اختلف في رجلين أحدهما خير أهل الأرض و الآخر شر أهل الأرض و لا موضع لتعجبه و قد أنكر القوم البديهيات و المحسوسات و ادعى في قوم الإلهية مع دلائل الحدوث الواضحات و أنكرت الأشاعرة فعل العباد مع أنه من الضروريات 13 فصل في كونه عليه السلام الشاهد و النور و الهدى و الجنب و الحجة و مثال الكعبة و عنده علم الكتاب فهذه سبع أسند الطبري إلى زين العابدين و الباقر و الصادق و الرضا قول علي عليه السلام أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ محمد وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ أنا و نحوه أسند ابن جبر في نخبه إلى أنس و زاد أنه كان و الله لسان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و ذكر نحوه النطنزي في الخصائص و الحافظ و أبو نعيم من طرق ثلاثة و أسنده الثعلبي إلى ابن عباس و رواه القاضي أبو عمرو عثمان بن أحمد و أبو نصر و رواه الفلكي المفسر عن مجاهد و عن عبد الله بن شداد و في صبح الخطيب سأله ابن الكواء ما أنزل فيك فتلا الآية
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم