عند قيام القائم وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ بولاية القائم وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ بولاية علي و أسند أيضا في تفسير أَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدى آمَنَّا بِهِ قالوا الهدى 75 الولاية و أسند إلى أبي جعفر عليه السلام في تفسير وَ شَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى في أمر علي.
قال مؤلف الكتاب موالاة الوصي هدى و نور* * * و دين الحق جاء به الكتاب فيا من ضل عنه إلى التعامي* * * لك الخزي المؤبد و العذاب الجنب أسند الحافظ إلى ابن عباس قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم رأيت ليلة المعراج لا إله إلا الله أنت محمد رسول الله علي جنب الله الحسن و الحسين صفوة الله فاطمة أمة الله على محبيهم رحمة الله و على مبغضيهم لعنة الله.
الحجة في تاريخ الخطيب و في الإحن و المحن عن أنس قال نظر النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى علي فقال أنا و هذا حجة الله على خلقه و نحوه في فردوس الديلمي و رواه الشافعي ابن المغازلي إلا أنه قال حجة الله على أمتي يوم القيامة و في كونه حجة على جميع أمته لأجل عمومه وجوب تقديمه بلا فصل على غيره فلو كان رابعا خرجت الثلاثة و من مات في زمانهم عن العموم بغير دليل.
الكعبة أسند ابن جبر في نخبه إلى الصادق عليه السلام نحن كعبة الله و نحن قبلة الله و في هذا وجوب استقبالهم فمن أخرهم فقد استدبرهم.
و أسند ابن المغازلي إلى أبي ذر قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم علي فيكم كمثل الكعبة النظر إليها فريضة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم