استسقاؤه عليه السلام لأهل مكّة الاحتجاج / ج صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم.
١٤٩ فانصرف محمّد بن الحنفيّة وهو يتولّى عليَّ بن الحسين عليهما السلام.
وعن ثابت البناني قال: كنت حاجاً وجماعة من عباد البصرة مثل: أيوب السجستاني وصالح المري وعتبة الغلام وحبيب الفارسي ومالك ابن دينار، فلمَا أن دخلنا مكّة رأينا الماءَ ضيّقاً، وقد اشتدّ بالنّاس العطش لقلّة الغيث ففزع إِلينا أهل مكّة والحجّاج يسألوننا أن نستسقي لهم، فأتينا الكعبة وطفنا بها ثمّ سألنا اللّٰه خاضعين متضرّعين بها فمنعنا الإجابة.
رواه الكليني في الكافي، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبيدة وزرارة جميعاً، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: لمَا قتل...
ورواه الصفار في بصائر الدرجات، عن أحمد بن محمّد ومحمّد بن الحسين، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبد الله عليه السّلام، وزرارة عن أبي جعفر عليه السلام مثله.
والشيخ الطوسي رحمه اللّٰه في كتاب الغيبة.
وراجع الخرائج ٢٥٧١١ وروضة الواعظين للنيشابوري، والمناقب لابن شهر آشوب، نقلاً عن نوادر الحكمة، مسنداً.
وبحار الأنوار.
في ((ب)) و«ط»: صالح المروي...
وكذا فيما يأتي.
في (ج) و«د»: منضرّعين إليه.
استسقاؤه عليه السلام لأهل مكّة - الاحتجاج /ج ٢ فبينما نحن كذلك إذا نحن بفتى قد أقبل وقد أكربته أحزانه، وأقلقته أشجانه، فطاف بالكعبة أشواطاً ثمّ أقبل علينا فقال:
الأحتجاج