الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

و النبي لا ينطق عن الهوى فلا يشبه شيئا بغير نظيره فكما فرض حج الخلق إليها فرض ولاية علي عليها و كما أن وجوب الحج غير مخصوص بسنة فوجوب الولاية غير مخصوص بوقت فمن جعله رابعا كان لظواهر النصوص دافعا.

علم الكتاب روت الفرقة المحقة و الثعلبي في تفسيره من طريقين أن قوله تعالى وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ هو علي بن أبي طالب و إذا كان المعول 76 في علم الكتاب عليه رجعت حاجة الخلق إليه إذ كان هو المبين لما فيه من الحلال و الحرام و بقية الأحكام و لما وجب سلوك طريق النجاة بعمل الكتاب وجب التمسك بمن عنده علم الكتاب.

إن قلت التخصيص بالذكر لا يدل على التخصيص بالحكم و قد عرف في الأصول قلت بلى و قد ظهر في الأصول.

إن قلت فلو دل خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم و الأئمة من علم الكتاب قلت لم يخرجوا لدليل خارج أما النبي فظاهر أنه المعلم لعلي و أما الأئمة فلما تواتر من النصوص علمنا انتقال علوم أبيهم إليهم.

قال ابن حماد فهم أولئك لا تحاط علومهم* * * و ليس لهم في الخلق شبه و لا مثل هم أمناء الله في الأرض و السماء* * * و هم عينه و الأذن و الجنب و الحبل و هم أنجم الدين الذي صال ضوؤها* * * على ظلم الإشراك فهو لها يجلو و في كتب الله القديمة نعتهم* * * و قد نطقت عن عظم فضلهم الرسل هم القبلة الوسطى بدا الوفد حولها* * * لها حرم الله المهيمنو الحل و آيته الكبرى و حجته التي* * * أقيمت على من كان منا له عقل 14 فصل في ذكر الدرجات

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.