إليك مصير الفضل و الوحي ناطق* * * و أنت ولي الأمر و الله شاهد مشاهد من فعل الرسول شواهد* * * عليها من الوحي العزيز شواهد-.
آخر أنت الذي نطق الكتاب بفضله* * * بشواهد في الذكر غير خوافي لما رآك الله أهلا للثنا* * * نطق الكتاب بكل خاف شافي-.
و هذا الحق اليقين قد قامت بالقول اليسير دعائمه و حامت بالصول الحقير عزائمه و قد طولت أصنافه الحسنى باع أوليائه و حولت مزاياه العليا محبيه في جزيل نعمائه تنطق لسان الباقل البليد و تطلق بنان الخامل الوليد و تخرس بيان سحبان العتيد مولى متى ظل فكري في مدائحه* * * أمست تعلمنا أوصافه المدحا فضل يكاد يعيد الخرس ناطقة* * * تتلو الثناء و لفظ يخرس الفصحا-.
و لا يضر مجده الرفيع و سناؤه المنيع ما يورده الوضيع من القول الشنيع فقد قيل في النبي صلى الله عليه وآله وسلم ساحر و شاعر و وصف الرب الجليل بأوصاف منافية لكماله و عدله و أقيم له نظير من الأوثان و فضلت عبادتها على عبادة الرحمن و من أحسن ما قيل في المتعصبين على مولانا و مولاهم أمير المؤمنين و لا يضر على الأفلاك عائبة* * * و النقص إذ ذاك قول المبغض الشاني 86 سيان إن جهل المهذار منقبها* * * أو عاند المجد قصد الخائف الجاني مفاخر لأبي السبطين تعرفها* * * قلب البسيطة جهرا أي عرفان روح المعالي العوالي الزهر مقلتها* * * يمينها حل منها أي جثمان سهم من الله لا تنمي رميته* * * سهم تقاصر عنه مجد كيوان إذا ما تجاذبت الأبناء فخرهم* * * بمن مناقبه فخر لعدنان
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم