أقام للدين رجلا طال ما سقطت* * * بسيفه لا بأوتار و خرصان فكل من حوت الغبراء مقتبس* * * من نوره نازح الأوطان أو داني-.
قال جامع الكتاب و لما نصرنا الإمام عليه السلام بكمال مساعيه و بصرنا الله بما أودع من الجمال فيه بنينا على ما استبنته و نصرناه بألسنتنا فالفضل له علينا حيث جعل خصل السبق إلينا فقلنا في سيدنا و أبي موالينا نصرنا فتى أنصاره في حياطة* * * من الزيغ قول المرسل الحق شاهد فتى قلد الإسلام سمط فخاره* * * و لولاه أضحى ركنه و هو مائد فلا مهتد إلا عليه معاجه* * * و لا راشد إلا لمسعاه حامد-.
و لنعم ما قال بعض الفضلاء فيه و أثنى على كمال مساعيه من كان قد عرفته مدية دهره* * * و جرت له أخلاف سم منقع فليعتصم بعرى الدعاء و يبتهل* * * بإمامة الهادي البطين الأنزع نزعت عن الآثام طرا نفسه* * * و دعا فمن كالأنزع المتطوع و حوى العلوم عن النبي وراثة* * * فهو البطين لكل علم مودع و هو الوسيلة في النجاة إذا الورى* * * رجفت قلوبهم لهول المرجع 87 تذنيب أسند صدر الأئمة عندهم أخطب خوارزم موفق بن أحمد المكي قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي يوم الغدير أنت مولى كل مؤمن و مؤمنة و قال أنت مني و أنا منك و قال تقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل و قال أنت مني بمنزلة هارون من موسى و قال أنا سلم لمن سالمت و حرب لمن حاربت و قال أنت تبين لهم ما اشتبه عليهم بعدي و قال أنت العروة الوثقى و قال أنت إمام كل مؤمن و مؤمنة و قال أنت الذي أنزل الله فيه وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم