الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

إن قلت لو جاز من هذا الجم الغفير جحد النص على البشير النذير و جحد أكثر المسلمين النص على أمير المؤمنين جاز منهم جحد آل محمد خاتم النبيين قلت جحد أهل الذمة جائز قد وقع و إن كان جحد المسلمين جائزا لم يقع و لن يقع لتواتره بينهم في كتاب ربهم و سنة 14 نبيهم فافترقا.

ثم نرجع فنقول روى أهل الإسلام قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم ستفترق أمتي على ثلاث و سبعين فرقة واحدة ناجية و الباقون في النار فهذه شهادة صريحة من النبي المختار على وصف أكثرهم بالضلال و البوار و لا بد أن يكون الله و رسوله أوضحا لهم وجوه الضلال لئلا يكون لهم الحجة عليهما يوم الحساب و السؤال و بهذا يتضح وجه إمساك علي و عترته عن الجهاد إذ كيف تقوى فرقة على أضعافها من أهل العناد و من فر عن أكثر من اثنين قد عذره القرآن فكيف لا يعذر من أمسك عن أضعافه من أهل الطغيان.

ثم نرجع أيضا و نقول قد ملأ الله الأنفس و الآفاق بوضع الدليل على الإله الخلاق و نصب في العقول نصوصا دالة على وجود فاعل هذه الأكوان وجود غير عاطل مدبر لها في كل آن و مع ذلك كله فقد وقعت المكابرة من أهل الضلال من آخرين و عدل أكثر المكلفين عن صانع العالمين و ما عرفه باليقين 97 إلا القليل من عباده أجمعين فهل يبقى تعجب من الضلال عن نص سيد المرسلين على أمير المؤمنين.

فلله الحمد على الاعتراف بولايته و الاغتراف من بحار وصيته و الإشراف بمحبة أولاده و الإغراق في عداوة أضداده و نسأل الرب الكريم أن يحشرنا معهم في جنات النعيم و يقينا عَذابَ الْجَحِيمِ فَضْلًا مِنْ رَبِّكَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ و ها أنا قد أنشأت في سادات الأزمان ما سنح لي في هذا الأوان

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.