الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالغدير والولاية
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

و في رواية أخرى عن أبي ذر من قاتلنا آخر الزمان فكأنما قاتل مع الدجال و كان ذلك بيانا للفرقة المحقة حيث قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم في رواية المنقري ستفترق هذه الأمة على ثلاث و سبعين فرقة كلها هالكة إلا واحدة و تفترق الواحدة إلى اثنتي عشرة فرقة كلها هالكة إلا واحدة قال البختري مخالف أمركم لله عاصي* * * و منكر حقكم يلقى أثاما و ليس بمسلم من لم يقدم* * * ولايتكم و إن صلى و صاما-.

و قال شاعر آخر إذا فاض طوفان المعاد فنوحه* * * علي و إخلاص الولاء له فلك-.

و قال عمرو بن العاص هو النبأ العظيم و فلك نوح* * * و باب الله و انقطع الخطاب تذنيب اشتهر بين المسلمين قوله صلى الله عليه وآله وسلم إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله و عترتي 102 أهل بيتي ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا و قد ذكره ابن مردويه من تسعة و ثمانين طريقا.

قالوا و قد قال أبو بكر أنا من العترة قلنا خبر شاذ مع إمكان حمله على المجاز فإن الإنسان يقول للأجنبي هذا أبي هذا ابني.

قالوا الحمل على الحقيقة واجب قلنا يمنع منها قوله صلى الله عليه وآله وسلم أهل بيتي فإنه ليس من أهل البيت قطعا و لو أطلق على البعيد أنه من العترة لأطلق على جميع بني آدم أنهم من العترة إذ لا بد من وصله.

إن قالوا نفى النبي الضلال عن من تمسك بهما و لا يلزم نفيه عن من تمسك بالعترة خاصة منهما قلنا كان يلزم العتب على النبي صلى الله عليه وآله وسلم حيث ضم إلى الكتاب ما لا فائدة فيه و لا وجه لتخصيصهم بالضم دون غيرهم و قد تواتر النقل فيهم فيجب القطع بإمامتهم و إن نيطت صحة الإجماع بقولهم لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أراد بالتمسك بقولهم إزاحة العلة فلا بد في كل واحد من وصفه بالعصمة و لله النعمة

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.