الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

إن قالوا مسألة الإمامة من العلميات فلا يمكن فيها خبر الواحد لأنه من الظنيات.

أجاب الإمام قطب الدين الكيدري في كتاب بصائر الأنس في الإمامة بأنه قد روي عن الأئمة أحاديث في الشرعيات يجب عليكم قبولها فهلا استدللتم بوجوب قبولها على وجوب إمامة ناقليها.

و في هذا الجواب نظر فإن قبول الخبر أعم من وجوب اعتقاد الإمامة و لو وجب ذلك وجب اعتقاد الإمامة لكل مخبر إلا أن يقال جزمهم بقبولها دال على جزمهم بصدق مصدرها و ذلك هو المعصوم فهو الإمام.

و الحق في الجواب أن عندكم مسألة الإمامة ليست من أركان الدين بل من فروعه فالتزموا حجيتها من الآحاد و لهذا جوزتم عقد الإمامة لأبي بكر بقوم لم يبلغوا حد التواتر على أنه قد صح لنا بحمد الله التواتر في ذلك من طريقي الخاصة و العامة و سنورده قريبا إن شاء الله.

قالوا كيف تواتر عندكم و لم يصل إلينا قلنا قد شرط المرتضى في العلم التواتري عدم سبق شبهه إلى سامعه تمنع من حصوله و قد بيناها فيكم 110 2 فصل فيه نبذ من عيون أخبار الرضا و غيره في النصوص حذفت بعض رجالها و ألفاظها طلبا للاختصار و لأن الطاعن في الحديث يمكنه الطعن في رجاله منها ما حدث به جابر أبا جعفر الباقر عليه السلام قال دخلت على مولاتي فاطمة لأهنئها بمولد الحسين عليه السلام فإذا في يدها صحيفة من درة بيضاء فقلت ما هذه قالت فيها أسماء الأئمة من ولدي قلت ناولينيها لأنظر فيها قالت قد نهي أن يمسها إلا نبي أو وصي نبي أو أهل بيت نبي و لكن انظر من ظاهرها فقرأت فإذا فيها أبو القاسم محمد بن عبد الله أمه آمنة ثم الأئمة كل واحد باسمه و اسم أبيه في ذلك الكتاب و قد أورده الكيدري في كتاب بصائر الأنس من أراده وقف عليه

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.