و أسند الشيباني إلى واثلة قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يتم الإيمان إلا بمحبتنا أهل البيت عهد الله أنه لا يحبنا إلا مؤمن تقي و لا يبغضنا إلا منافق شقي طوبى 117 لمن تمسك بي و بالأئمة الأطهار من ذريتي قيل فكم الأئمة بعدك قال صلى الله عليه وآله وسلم عدد نقباء بني إسرائيل و أسند الحسين بن سعيد إلى واثلة نحوه و أسند الخزاز إلى واثلة قول الله للنبي صلى الله عليه وآله وسلم في الإسراء يا محمد ما أرسلت نبيا فانقضت أيامه إلا و أقام بالأمر من بعده وصيه فاجعل علي بن أبي طالب الوصي بعدك ثم أراه اثني عشر نورا و قال يا محمد هؤلاء أسماء الأئمة بعدك أمناء معصومون و نحوه أسند محمد بن عبد الله برجاله إلى حذيفة بن اليمان و فيه رأيت في ساق العرش مكتوبا بالنور لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلي و نصرته به ثم رأيت أنوار الحسنين و فاطمة و الأئمة من ولدها و نحو هذا روت أم سلمة و ذكرت أسماءهم و أن المهدي آخرهم و أسند الموفق الخوارزمي و هو المسمى عندهم بصدر الأئمة برجاله أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليلة الإسراء قال له الله تعالى يا محمد من خلفت لأمتك قال خيرهم قال علي بن أبي طالب قلت نعم فقال لي يا محمد اعلم أني اطلعت إلى أهل الأرض فاخترتك و ثانية فاخترت عليا فخلقتك و خلقته و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة من ولده من نوري و عرضت ولايتكم على أهل السماوات و الأرض فمن قبلها كان عندي من المؤمنين و من جحدها كان عندي من الكافرين و لو أن عبدا عبدني حتى ينقطع و يصير كالشن البالي ثم أتاني جاحدا لولايتكم ما غفرت له حتى يقر بولايتكم ثم أراهم إياه بأسمائهم و المهدي في وسطهم
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم