الأئمة الاثنا عشر و أسند الحسين بن محمد إليها قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم الأئمة بعدي عدد نقباء بني إسرائيل تسعة من صلب الحسين أعطاهم الله علمي و فهمي فالويل لمبغضيهم و أسند علي بن محمد عن علي بن الحسين إلى فاطمة قالت سألت أبي عن قول الله تعالى وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ قال هم الأئمة بعدي علي و سبطاي و تسعة من صلب الحسين لا يدخل الجنة إلا من عرفهم و 123 يعرفونه و النار من أنكرهم و ينكرونه و أسند الكوفي إلى محمود بن أسيد أنه سأل فاطمة عليه السلام هل نص النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل وفاته على علي بالإمامة فقالت وا عجبا أ نسيت يوم غدير خم قلت قد كان ذلك فأخبريني بما أسر إليك قالت أشهد بالله أني سمعته يقول علي خير من أخلفه فيكم و هو الإمام و الخليفة بعدي و سبطاي و تسعة من ولد الحسين أئمة أبرار لئن اتبعتموهم وجدتموهم هادين مهديين و لئن خالفتموهم ليكونن الخلاف فيكم إلى يوم القيامة ثم قالت أما و الله لو تركوا الحق على أهله لما اختلف في الله اثنان و لورثها خلف بعد خلف حتى يقوم التاسع من ولد الحسين و لكنهم قدموا من أخر الله بشهادتهم و أخروا من قدم بآرائهم و لم يسمعوا ما قال الله وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ من أمرهم و أسند علي بن محمد أن فاطمة عليه السلام ناولت النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحسين ملفوفا في خرقة فرده إليها و قال إنه الإمام أبو أئمة تسعة من صلبه أئمة أبرار التاسع قائمهم و أسند مثله من طريق آخر
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم