و في أحاديث الكليني عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم آمنوا ب ليلة القدر فإنه ينزل فيها أمر السنة و كذلك ولاة الأمر من بعدي علي بن أبي طالب و أحد عشر من ولده و أسند علي بن محمد القمي إلى علي عليه السلام قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنت الوصي على الأموات من أهل بيتي و الخليفة على الأحياء من أمتي و أنت أبو الأئمة الإحدى عشرة من صلبك مطهرون معصومون و منهم المهدي و أسند أيضا بطريق آخر إلى علي عليه السلام قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم الأئمة بعدي من ذريتك عدد نقباء بني إسرائيل من رد عليهم و أنكرهم فقد رد علي و أنكرني و أسند صاحب المقتضب إلى أبي الطفيل قول علي عليه السلام يقول ليلة القدر كل سنة على الوصاة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم قلت و من الوصاة قال أنا و أحد عشر من صلبي الأئمة المحدثون و روي ذلك عن ابن عباس و أسند أبو جعفر ابن بابويه قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم كيف تهلك أمة أنا و علي و أحد عشر من ولدي أولو الألباب أولها و المسيح آخرها و لكن يهلك بين 125 ذلك من لست منه و ليس مني و قد سلف و نحوه أسند حمزة بن علي إلى الصادق إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و أسند علي بن محمد بن الحسين عليه السلام إلى رسول الله ص و أسند أن يهوديا سأل عمر فأرشده إلى علي عليه السلام فقال أخبرني كم بعد نبيكم إمام و في أي جنة هو و من يسكن معه فقال عليه السلام اثنا عشر و هم مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في جنة عدن فأسلم اليهودي و قال أنت أولى بهذا المجلس من هذا أنت الذي تفوق و لا تفاق و ذكره صاحب البصائر مسندا بإسناد الشيخ الطوسي برجاله و الشيخ المفيد برجاله و في آخره إني لأجد ذلك في كتب أبي هارون بيده و رواه أيضا الشيخ أبو جعفر ابن بابويه برجاله و ذكره صاحب المقتضب برجاله من طرق العامة و زاد فيه أنه أخرج إلى علي كتابا فعرف اسمه و قال إنه عبراني و أنت عربي فقال نعم اسمي في التوراة هابيل و في الإنجيل حيدار فحلف أنه بخط أبيه و إملاء موسى يتوارثونه
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم