و أسند أبو جعفر ابن بابويه إلى الرضا إلى آبائه أب أب إلى علي عليه السلام قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما خلق الله أفضل مني إن الله فضل المرسلين على الملائكة المقربين و فضلني على المرسلين و الفضل بعدي لك يا علي و للأئمة من بعدك إن الله تعالى خاطبني في الإسراء بأنك نوري في عبادي و لأوصيائك أوجبت كرامتي و لشيعتهم أوجبت ثوابي ثم أراني اثني عشر نورا على ساق العرش في كل نور اسم وصي أولهم علي و آخرهم المهدي ثم ناداني يا محمد و عزتي و جلالي لأظهرن بهم ديني و لأطهرن الأرض بآخرهم من أعدائي و لأنصرنهم بجندي حتى تعلو دعوتي و تجتمع الخلق على توحيدي و لأداولن الأيام إلى يوم القيامة بين أوليائي و هذا حديث طويل اشتمل على تعليمهم الملائكة تسبيح ربهم و على عظم الثناء عليهم أخذنا منه موضع الفرض من هذا الكتاب و أسند الحاجب إلى الحسن العسكري إلى آبائه أب أب إلى علي ع 126 قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم الأئمة من ولدك ينظرون بنور الله قذف الحكمة في قلوبهم أولهم أنت و أوسطهم علي و آخرهم مهدي يملأ الأرض عدلا و أسند علي بن محمد إلى علي عليه السلام قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم ستفترق أمتي على ثلاث و سبعين فرقة واحدة ناجية و هم المتمسكون بولايتكم لا يعملون برأيهم أولئك ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ و سأله عن الأئمة فقال صلى الله عليه وآله وسلم عدد نقباء بني إسرائيل و أسند ابن بابويه إلى زين العابدين عليه السلام إلى علي عليه السلام قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم الأئمة من بعدي اثنا عشر أولهم أنت يا علي و آخرهم القائم المهدي يفتح الله على يده مشارق الأرض و مغاربها و رواه محمد بن الحسن عن سعد بن عبد الله و عبد الله الحميري و محمد بن يحيى و أحمد بن إدريس عن ابن أبي الخطاب و أحمد بن عيسى و البرقي و إبراهيم بن هاشم عن الحسن بن علي بن فضال
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم