و بهذه الطرق أن الأصبغ دخل على علي فوجده متفكرا فقال فيم فقال في الحادي عشر من ولدي هو المهدي يكون له حيرة و غيبة يضل فيها قوم و يهتدي فيها آخرون أولئك خيار هذه الأمة مع أبرار هذه العترة و نحوه أسند ابن بابويه بطريقين إلى علي ع و أسند ابن ماجيلويه إلى الرضا إلى آبائه عليه السلام قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أحب أن يتمسك بديني و يركب سفينة النجاة بعدي فليقتد بعلي فإنه خليفتي على أمتي قوله قولي و أمره أمري من فارقه فارقني لم يرني و لم أره يوم القيامة و حرم الله تعالى عليه الجنة و الحسن و الحسين إماما أمتي بعد أبيهما و من ولد الحسين أئمة تسعة تاسعهم القائم طاعتهم طاعتي إلى الله أشكو المنكرين لفضلهم المضيعين حرمتهم بعدي و نحوه أسند أحمد بن زياد إلى الرضا إلى آبائه عليه السلام إلى النبي ص و أسند علي بن الحسين عليه السلام أن رجلا قال لعلي عليه السلام تدعى أمير المؤمنين فمن أمرك عليهم قال الله تعالى قال فغضب فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو أمير المؤمنين بولاية من الله عقدها له فوق عرشه من جهله فقد جهلني و من جحد إمرته فقد جحد 127 رسالتي و هو زوج ابنتي و أبو ولدي أنا و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و تسعة من ولد الحسين حجج الله على خلقه و روى سليم برجاله قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي قد استجاب الله تعالى فيك و في شركائك من بعدك الذين قرن الله طاعتهم بطاعته و طاعتي في قوله تعالى وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم