و أسند أبو المفضل إلى الحسين عليه السلام قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن الله كتب على حواشي حجبه و على أركان عرشه و على أطوار أرضه و على حدود لوحه لا إله إلا الله محمد رسول الله علي وصيه فمن زعم أنه يحب النبي و لا يحب الوصي 130 فقد كذب و من زعم أنه يعرف النبي و لا يعرف الوصي فقد كفر ألا أن أهل بيتي أمان لكم فحبوهم كحبي علي و سبطاه و تسعة من صلب الحسين ع و أسند علي بن الحسن إلى الحسين عليه السلام أن أعرابيا أتى النبي و معه ضب فقال لا أؤمن بك حتى يؤمن هذا الضب فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم للضب من أنا قال محمد بن عبد الله فأسلم الأعرابي و قال هل بعدك نبي قال لا و لكن أئمة من ذريتي عدد نقباء بني إسرائيل أولهم علي و تسعة من صلب هذا و وضع يده على صدري و القائم تاسعهم فمدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم بشعر فحمله على ناقة فقال قوم طمعا فجاء آخر و بقي يوما في الصفة لم يأكل شيئا فتقدم إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم و قال يا أيها المرء الذي لا نعدمه* * * قد جئت بالحق و شيء نعلمه أنت رسول الله حقا نفهمه* * * و دينك الإسلام دين نعظمه نبغي مع الإسلام شيئا نقضمه فتبسم النبي صلى الله عليه وآله وسلم و دفعه إلى علي فأعطاه ناقة و حملها تمرا و أسند الحسين عليه السلام كان فيما بشرني النبي صلى الله عليه وآله وسلم به أن قال أنت سيد ابن سيد أخو سيد أبو السادة تسعة من ولدك أئمة أبرار و التاسع قائمهم و نحوه أسند خالد الواسطي إلى أبيه إلى جده إلى الحسين ع
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم