الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

و أسند أبو جعفر ابن بابويه إلى الباقر عليه السلام ذكر سير الخلفاء الاثني عشر فلما بلغ آخرهم قال الثاني عشر الذي يصلي عيسى ابن مريم خلفه و أسند أبو العباس أن الباقر عليه السلام جمع ولده ثم أخرج إليهم كتابا بخط علي و إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و فيه حديث اللوح و أسند علي بن الحسن إلى عبد الغفار قال قلت للباقر عليه السلام قد كبر سني و لا أرى فيكم ما أسر به و قمت على قائمكم أقول يخرج اليوم أو غدا فقال هو السابع من ولدي و ليس هذا أوان ظهوره و لقد حدثني أبي عن آبائه قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم الأئمة بعدي اثنا عشر تسعة من صلب الحسين و التاسع قائمهم يخرج في آخر الزمان قلت فإن كان كائن فإلى من بعدك قال إلى ابني جعفر الصادق ع أسند الخزاز إلى مسعدة أن شيخا سلم على الصادق عليه السلام و قال أقمت على قائمكم منذ مائة سنة أقول هذا الشهر هذه السنة و قد اقترب أجلي و لا أرى فيكم ما أحب فبكا الصادق عليه السلام لبكائه و قال إن أدركت كنت معنا و إلا جئت يوم القيامة في ثقل محمد إن قائمنا يخرج من صلب الحسن و الحسن من علي 133 و علي من محمد و محمد من علي و علي من ابني موسى نحن اثنا عشر معصومون فقال الشيخ لا أبالي بعد ما سمعت هذا و أسند النيشابوري في أماليه إلى الرقي أنه دخل على الصادق عليه السلام رجل و قال ما أكذبكم تقولون عرض الله ولايتكم على يونس فلما استثقلها حبسه في بطن الحوت فقال عليه السلام يا رقي خذ بيد الرجل و ضع يدك على عينيه و الأخرى على عينيك وثب به فوثبت و فتحت عيني و أنا على شاطئ الجال مسيرة أربعة أيام من مدينة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فصلى عليه السلام و تفل في البحر فتشققت أمواجه فضج بالشهادتين و الإقرار بعلي و أولاده الأئمة و خرج شيء رافع رأسه كالجبل و قال أنا زاليخا حوت يونس فقال عليه السلام لأي شيء حبس يونس فيك فقال عرضت ولايتكم عليه فقال لا أقدر على حملها فحبس في و كان يسبح بحق محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين فقال عليه السلام يا رقي ثب فقمت و تركت الرجل فدخل عليه بعد أربعة أيام و قال لم يكن خلق أبغض إلى منك و الآن فما خلق أحب إلي منك فهل من توبة فقال عليه السلام من تاب تاب الله عليه

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.