الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

و من الأشعار أيضا ما أسنده الشيخ العالم أحمد بن عياش أن عبد الملك بن مروان بعث إليه عامله على المغرب بلغني أن مدينة من صفر بمفازة من الأندلس بناها الجن لسليمان و أودعها الكنوز و أن الإسكندر استعد عاما كاملا للخروج إليها فأخبر بموانع دونها [فلم يهم بها] لبعد مسافتها و صعوبتها و أن أحدا لم يهم بها إلا قصر عنها فكتب عبد الملك إلى عامله أن يكثر من الأزواد و يخرج إليها ففعل و بلغها و كتب إلى عبد الملك بأمرها و في آخر كتابه رأيت عند سورها كتابة بالعربية فقرأتها و أمرت بنسخها و هي هذه ليعلم المرء ذو العز المنيع و من* * * يرجو الخلود و ما حي بمخلود لو كان خلق ينال الخلد في مهل* * * لنال ذاك سليمان بن داود سالت له القطر عين القطر فائضة* * * بالقطر منه عطاء غير مردود فقال للجن ابنوا لي به أثرا* * * يبقى إلى الحشر لا يبلى و لا يؤدي 136 فصيروه صفاحا ثم هيلسة* * * إلى السماء بأحكام و تجويد و أفرغ القطر فوق السور منصلتا* * * فصار أصلب من صماء جلمود و بث فيه كنوز الأرض قاطبة* * * و سوف تظهر يوما غير محدود و صار في قعر بطن الأرض مضطجعا* * * مضمنا بطوابيق الجلاميد لم يبق من بعده للملك باقية* * * حتى تضمن رمسا غير أخدود هذا ليعلم أن الملك منقطع* * * إلا من الله ذي النعماء و الجود حتى إذا ولدت عدنان صاحبها* * * من هاشم كان منها خير مولود و خصه الله بالآيات منبعثا* * * إلى الخليقة منها البيض و السود له مقاليد أهل الأرض قاطبة* * * و الأوصياء له أهل المقاليد

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.