هم الخلائف اثنتا عشرة حجج* * * من بعده أولياء السادة الصيد حتى يقوم بأمر الله قائمهم* * * من السماء إذا ما باسمه نودي-.
فلما قرأ عبد الملك الكتاب قال للزهري هل علمت من المنادي باسمه قال الزهري اله عن ذلك فقال عبد الملك قل ساءني أم سرني قال الزهري هو المهدي من ولد فاطمة قال كذبت بل هو منا قال الزهري أنا رويته عن علي بن الحسين فإن شئت فاسأله قال عبد الملك لا حاجة لي في سؤال بني أبي تراب و إياك أن تسمع هذا أحدا فقال الزهري علي ذلك 137 القطب الثاني في ذكر العدد المصاحب للأسماء و الترتيب و فيه فصول و فيها نصوص [أما النصوص] و سأورد عند ذلك في آخر هذه النصوص ذكر أعاظم رجالها إذ السبيل وعر لكثرتها إلى حصرها بكمالها.
فمن النصوص الصحيفة التي أخرجها جابر و قال أشهد بالله أني هكذا رأيته مكتوبا في اللوح بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ هذا كتاب مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ لمحمد نوره و سفيره و حجابه و دليله نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ من عند رب العالمين عظم يا محمد أسمائي و اشكر نعمائي و لا تجحد آلائي إني أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا قاصم الجبارين و مذل الظالمين و ديان الدين إني أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فمن رجا غير فضلي أو خاف غير عدلي عذبته عَذاباً لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ فإياي فاعبد و علي فتوكل إني لم أبعث نبيا ثم أكملت أيامه و انقضت مدته إلا جعلت له وصيا و إني فضلتك على الأنبياء و فضلت وصيك على الأوصياء و أكرمته بشبليك بعده و سبطيك حسن و حسين فجعلت حسنا معدن علمي بعد انقضاء مدة أبيه و جعلت حسينا خازن وحيي و أكرمته بالشهادة و ضمنت له السعادة فهو أفضل من استشهد و أرفع الشهداء درجة جعلت الكلمة التامة معه و الحجة البالغة عنده بعترته أثيب و أعاقب أولهم سيد العابدين و زين أوليائي الماضين و ابنه شبيه جده المحمود محمد الباقر لعلمي و المعدن لحكمي و سيهلك المرتابون في جعفر الراد عليه كالراد علي حق القول مني لأكرمن مثوى جعفر و لأسرنه في أشياعه و أنصاره و أوليائه انتجبت بعده موسى و انتجبت بعده فتنة عمياء حندس لأن خطة فرضي لا تنقطع و حجتي لا تخفى و إن أوليائي لا يشقون ألا و
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم