و أسند علي بن محمد عن أبي المفضل إلى عائشة قالت كان لنا مشربة و كان جبرائيل إذا لقيه لقيه فيها فلقيه مرة فصعد إليه الحسين فأجلسه النبي صلى الله عليه وآله وسلم على فخذه فخبره جبرائيل بقتله فبكى فقال لا تبك سينتقم الله من قاتليه بقائمكم أهل البيت التاسع من ولد الحسين فإن ربي أخبرني أنه سيخلق من صلبه ولدا و سماه عنده عليا خاضع لله خاشع ثم يخرج من صلب علي ابنه و سماه عنده محمدا قانت لله ساجد 146 ثم يخرج من صلبه ابنه و سماه عنده جعفرا ناطق عن الله صادق في الله و يخرج من صلبه ابنه و سماه عنده موسى واثق بالله محب في دين الله و يخرج من صلبه ابنه و سماه عنده عليا الراضي بالله و الداعي إلى الله و يخرج من صلبه ابنه و سماه عنده محمدا المرغب في الله و الذاب عن حرم الله ثم يخرج من صلبه ابنه و سماه عنده عليا المكتفي بالله و الولي لله ثم يخرج من صلبه ابنه و سماه عنده حسنا مؤمن بالله مرشد إلى الله و يخرج من صلبه كلمة الحق و لسان الصدق حجة الله على بريته له غيبة يظهر الله به الإسلام و أهله و يخسف به الكفر و أهله و أسند هذا الحديث علي بن زكريا البصري إلى أبي سلمة و أسنده محمد بن بدر إلى أبي سلمة و محمد بن جعفر القرميسني إلى أبي سلمة و أبو العباس بن كشمرد إلى أبي سلمة و رواه الكركي النقيب عن أبي المفضل 3 فصل أسند الشيخ أحمد بن محمد بن عياش إلى عبد الله بن ربيعة رجل من قريش قال قال لي إني محدثك بحديث فاحفظه عني و اكتمه علي ما دمت حيا قال قلت ما هو قال كنت ممن عمل مع ابن الزبير في الكعبة فحفرنا كثيرا فوجدت كتابا فأخذته و سترته و لا أدري من أي شيء هو إلا أنه يطوى كما تطوى الكتب فقرأته في منزلي فإذا فيه بسم الله لا شيء قبله خلق الخلق بحكمته و جعلهم قبائل لسابق علمه و كرم من القبائل قبيلة هي أهل الإمامة و جعل منها نبيا خصه بالرفعة هم ولد عبد المطلب ثم اختار منه نبيا يقال له محمد يبشر به الأنبياء و يرث علمه خير الأوصياء يؤيده الله بنصره و يعضده بأخيه و ابن عمه و وصيه في أمته ينصبه علما عند اقتراب أجله هو باب الله ضل من أتاه من غيره لا يزال محمودا محسودا ممنوعا من حقه لعلو مرتبته و علمه مسئول غير سائل عالم غير جاهل يقبضه الله شهيدا يدفن بالغري
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم