فإذا مضيت فابنك الحسن أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فإذا مضى فالحسين أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فإذا مضى فابنه علي أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فإذا مضى فابنه محمد أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فإذا مضى فابنه جعفر أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فإذا مضى فابنه موسى أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ 148 فإذا مضى فابنه علي أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فإذا مضى فابنه محمد أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فإذا مضى فابنه علي أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فإذا مضى فابنه الحسن أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فإذا مضى فابنه القائم المهدي أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ يفتح الله به مشارق الأرض و مغاربها فهم أئمة الحق و ألسنة الصدق منصور من نصرهم مخذول من خذلهم و أسند أيضا الشيخ الجليل علي بن محمد القمي برجاله و ذكره الكيدري في بصائره و أسند الحاجب إلى أمير المؤمنين عليه السلام قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم من سره أن يلقى الله و هو عنه راض فليتولك يا علي و من أحب أن يلقى الله مقبلا عليه فليتول ابنك الحسن و من أحب أن يلقى الله لا خوف عليه فليتول ابنك الحسين و من أحب أن يلقاه و قد محص عنه ذنوبه فليتول علي بن الحسين و من أحب أن يلقاه و قد رفعت درجاته و بدلت بالحسنات سيئاته فليتول محمد بن علي و من أحب أن يلقى الله و هو قرير العين فليتول جعفر بن محمد و من أحب أن يلقى الله و هو مطهر فليتول ابنه موسى و من أحب أن يلقى الله و هو ضاحك فليتول ابنه عليا الرضا و من أحب أن يلقاه فيعطيه كِتابَهُ بِيَمِينِهِ
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم