فليتول ابنه محمدا و من أحب أن يلقاه فيحاسبه حِساباً يَسِيراً و يدخل الجنة فليتول ابنه عليا و من أحب أن يلقاه و هو من الفائزين فليتول ابنه الحسن و من أحب أن يلقاه و قد كمل إيمانه فليتول ابنه محمدا المنتظر فهؤلاء مصابيح الدجى و أئمة الهدى من تولاهم كنت ضامنا له على الله الجنة و أسند الشيخ أبو جعفر الطوسي إلى الحسين بن عبيد الله الغضائري إلى محمد بن بابويه القمي برجاله إلى الصادق عليه السلام قال أنزل الله على نبيه كتابا قبل موته عليه خواتيم من ذهب و قال هذا وصيتك إلى النجيب من أهلك علي بن أبي طالب فدفعه إلى علي و أمره أن يفك خاتما و يعمل بما فيه ففعل ثم دفعه إلى الحسن ففك خاتما و فعل بما فيه ثم دفعه إلى الحسين فإذا فيه اخرج إلى 149 الشهادة و اشر نفسك لله ففعل ثم دفع إلى علي بن الحسين ففك خاتما فوجد فيه اصمت و الزم بيتك و اعبد ربك ففعل ثم دفعه إلى ابنه محمد ففك خاتما فوجد فيه حدث الناس و أفتهم و لا تخافن إلا الله لا سبيل لأحد عليك ففعل ثم دفعه إلي ففككت خاتما فوجدت فيه انشر علوم أهلك و أنت في حرز و أمان ففعلت و دفعته إلى موسى يدفعه إلى الذي بعده إلى قيام القائم ع 4 فصل أسند محمد بن علي إلى الصادق إلى آبائه عليه السلام قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم حدثني جبرائيل عن ربي أن من علم أن لا إله إلا أنا وحدي و أن محمدا عبدي و رسولي و أن علي بن أبي طالب خليفتي و أن الأئمة من ولده حججي أدخلته الجنة برحمتي و نجيته من النار بعفوي و أوجبت له كرامتي و جعلته من خالصتي إن ناداني لبيته و إن دعاني أجبته و إن سألني أعطيته و إن سكت ابتدأته و إن أساء رحمته و إن فر مني دعوته و إن رجع إلي قبلته و إن قرع بابي فتحته له و من لم يشهد بوحدتي أو شهد و لم يشهد لمحمد برسالتي أو شهد و لم يشهد أن عليا خليفتي أو شهد و لم يشهد أن ولده حججي فقد جحد نعمتي و صغر عظمتي و كفر بآياتي إن قصدني حجبته و إن سألني حرمته و إن ناداني لم أسمع نداءه و إن دعاني لم أستجب دعاءه و إن رجاني خيبته و ذلك مني جزاؤه وَ ما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم