و أسند برجاله أيضا قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم من سره أن يلقى الله آمنا مطهرا فليتولك و ولدك الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد و موسى بن جعفر و علي بن موسى و محمد بن علي و علي بن محمد و الحسن بن علي ثم المهدي و هو قائمهم ليكونن في آخر الزمان قوم يتولونك يا علي يشنئونهم الناس يؤثرونك على الآباء و الأمهات و العشائر و القرابات أولئك يحشرون تحت لواء الحمد يتجاوز عن سيئاتهم و يرفع درجاتهم و أسند إلى ابن عباس أنه قال يوم الشورى كم تمنعون حقنا و رب البيت إن عليا هو الإمام و الخليفة و ليملكن من ولده أئمة إحدى عشرة يقضون بالحق أولهم الحسن بوصية أبيه إليه ثم الحسين بوصية أخيه إليه ثم ابنه علي بوصية أبيه إليه ثم ابنه محمد بوصية أبيه إليه ثم ابنه جعفر بوصية أبيه إليه ثم ابنه موسى بوصية أبيه إليه ثم ابنه علي بوصية أبيه إليه ثم ابنه محمد بوصية أبيه إليه ثم ابنه علي بوصية أبيه إليه ثم ابنه الحسن بوصية أبيه إليه فإذا مضى فالمنتظر صاحب الغيبة قال عليم لابن عباس من أين لك هذا قال إن رسول الله 152 ص علم عليا ألف باب فتح له من كل باب ألف باب و إن هذا من ثم تذنيب أسند الشيخ أبو جعفر الطوسي برجاله إلى علي عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند وفاته أملى عليه وصيته و في بعضها سيكون بعدي اثنا عشر إماما أولهم أنت ثم عد أولاده و أمر أن يسلمها كل إلى ابنه قال و من بعدهم اثنا عشر مهديا
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم