ما أسنده عبد الصمد بن مكرم الطشي إلى داود بن كثير الرقي قال دخلت على الصادق عليه السلام فقال ما أبطأك يا داود قلت عرض لي حاجة في الكوفة قال ما رأيت بها قلت عمك زيدا يدعو إلى نفسه قال يا سماعة ائتني بتلك الصحيفة فجاءه فدفعها إلي و قال هذه مما أخرج إلينا أهل البيت يسر به كابر كابر من لدن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقرأتها فإذا سطران الأول لا إله إلا الله محمد رسول الله و السطر الثاني إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ علي بن أبي طالب و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد و موسى بن جعفر و علي بن موسى و محمد بن علي و علي بن محمد و الحسن بن علي و الخلف منهم الحجة لله 158 يا داود أ تدري أين كان و متى كان مكتوبا قلت الله و رسوله أعلم و أنتم فقال قبل خلق آدم بألفي عام فأين يتاه بزيد و يذهب به إن أشد الناس لنا عداوة و حسدا الأقرب إلينا فالأقرب و أسند علي بن محمد القمي أن الصادق عليه السلام قال لعلقمة الحضرمي الأئمة اثنا عشر علي بن أبي طالب و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد بن علي ثم أنا و قد أوصيت إلى ولدي موسى و بعده علي ابنه يدعى بالرضا و بعد علي ابنه محمد و بعد محمد ابنه علي و بعد علي ابنه الحسن و المهدي من ولد الحسن
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم