و أسند إلى الحسن بن الجهم أن الرضا عليه السلام أمره أن يجرد الجواد و هو صبي قميصه ففعل فقال انظر بين كتفيه فإذا خاتم داخل اللحم فقال عليه السلام مثل هذا كان لأبي ع و أسند إلى الصنعاني قول الرضا عليه السلام في الجواد عليه السلام هذا الذي لم يلد مولود أعظم على شيعتنا بركة منه و أسند إلى يحيى بن حبيب قال أخبرني من كان عند الرضا عليه السلام فقال القوا أبا جعفر و سلموا عليه و جددوا به عهدا.
قالوا قد نزل القرآن بالحجر على الصغير فكيف يكون من لا يد له على درهم من ماله حاكما في أبشار الناس و أموالهم و كذا قالوا في زين العابدين و المهدي على بعض الروايات قلنا كثير من الآيات مخصوصة كآية السرقة و القتل و الربا و آيات الوعيد فالنص و العصمة خصا حجر الصغير بغير الإمام فدل العقل الذي لا يدخله تخصيص على كماله في حال صغره كما سلف في عيسى و نحوه و قد خص الخصم آيات الميراث بغير فاطمة بغير دليل فكيف لا يخص بالحجر غير المعصوم بدليل.
168 التاسع النص على الهادي عليه السلام روي في مراصد العرفان و غيره و في إرشاد المفيد بصحيح الأسانيد عن محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن إسماعيل بن مهران قال لما رفع أبو جعفر عليه السلام من المدينة إلى بغداد قلت إني أخاف عليك فإلى من الأمر بعدك فضحك و قال ليس حيث ظننت في هذه السنة فلما استدعى به المعتصم صرت إليه و قلت إلى من الأمر بعدك فبكى و قال عند هذه يخاف علي الأمر بعدي إلى ابني علي
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم