الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

و بالأسانيد الصحيحة أن أبا جعفر قال في مرضه الذي توفي فيه إني ماض و الأمر صائر إلى ابني علي و له عليكم بعدي ما كان لي عليكم بعد أبي و بالأسانيد الصحيحة عن الخيراني عن أبيه قال كنت ملازما باب أبي جعفر عليه السلام للخدمة و كان أحمد بن عيسى الأشعري يجيء فيتفقده لعلته و كان الرسول يختلف بيني و بينه عليه السلام فخلا بي و قام أحمد بن عيسى وقف حيث سمع فقال الرسول إن مولاك يقرأ عليك السلام و يقول لك إني ماض و الأمر صائر إلى ابني علي و له عليك بعدي ما كان لي عليكم بعد أبي فقال أحمد سمعت ما قال قلت فاحفظ الشهادة لعلنا نحتاج إليها يوما.

فأصبحت و كتبت الرسالة في عشر رقاع و دفعتها إلى عشرة من وجوه أصحابي و قلت إن حدث بي الموت قبل طلبها فافتحوها و اعملوا بما فيها.

فلما مضى أبو جعفر عليه السلام اجتمعت رؤساء العصابة عند محمد بن الفرج و تفاوضت في الأمر فكتب إلي فأعلمني و قال لو لا خوف الشهرة لصرت إليك بها أحب أن تركب إلي فصرت إليه فتجارينا في الباب فوجدت أكثرهم قد شك فطلبت الرقاع و هم حضور فأخرجوها فقلت هذا ما أمرت به فقال بعضهم كنا نحب أن يكون معك آخر فقلت هذا أبو جعفر الأشعري فسألوه فتوقف فدعوته إلى المباهلة 169 فخاف و شهد و قال هذه مكرمة كنت أحب أن تكون لرجل من العرب فأما مع المباهلة فلا طريق إلى الكتمان فلم يبرح القوم حتى سلموا الأمر إلى أبي الحسن عليه السلام و الأخبار كثيرة في هذا الباب إن استقصيناه طال به الكتاب.

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.