الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

و سيأتي شيء من ذلك إن شاء الله في بابه و سنورد أيضا نصوصا أخر عن أبيه فيه من أرادها وقف عليها و من سعد باعتقاد مضمونها حصل بفوائد مكنونها.

171 منها ما أسنده المفيد في إرشاده إلى الأهوازي قال أراني أبو محمد ابنه عليه السلام و قال هذا صاحبكم بعدي و أسند إلى الجعفري قال قلت للعسكري جلالتك تمنعني عن مسألتك فتأذن لي أن أسألك قال سل قلت هل لك ولد قال نعم قلت إن حدث حادث أين أسأل عنه قال بالمدينة.

و قد صنف أبو عبد الله النعماني كتاب الغيبة فيه كفاية من وفق له وقف عليه و كذا صنف العالم الكبير ابن بابويه و سنذكر في باب خروجه و تملكه طرفا مما جاء فيه يسترشد به من يبتغيه و قد أسلفنا في نصوص النبي صلى الله عليه وآله وسلم و آبائه أحاديث في وجوده و بقائه فصل [في علمهم و فضلهم] ظهر عن كل واحد منهم من العلوم العقلية و الشرعية في زمانه و لم ينقلوا ذلك عن عالم غيرهم و لا تعلموا من أحد سواهم و لا درسوا الكتب السالفة لمن عداهم و ذلك من الأدلة اللائحة و البراهين الواضحة على صحة إمامتهم إذ لا يخص الحكيم سبحانه بخرق عادته من يكذب في دعوته.

إن قيل فما يمنع من استفادتهم من غيرهم قلنا لم يشتهر لأحد من الفضل ما يدانيهم و لو كان ذلك لبحث عنه كل شخص من مخالفيهم لحرصهم على إطفاء نورهم و قد اعترض الكفار على النبي صلى الله عليه وآله وسلم حيث قالوا إنه تعلم من غيره كما نطق به القرآن حتى رد الله قولهم بقوله وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا وَ ما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا وَ ما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ وَ ما

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.