الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

يا مالك بن دينار!

ويا ثابت البناني!

ويا أيوب السجستاني!

ويا صالح المري!

ويا عتبة الغلام!

ويا حبيب الفارسي!

ويا سعد!

ويا عمر!

ويا صالح الأعمى!

ويا رابعة!

ويا سعدانه!

ويا جعفر بن سليمان!

فقلنا:

لبيك وسعديك يا فتى!

فقال:

أمَا فيكم أحد يحبّه الرّحمن؟

فقلنا:

يا فتى علينا الدُّعاء وعليه الإجابة.

فقال:

ابعدوا عن الكعبة فلو كان فيكم أحد يحبّه الرّحمن لأجابه، ثمّ أتى الكعبة فخرّ ساجداً فسمعته يقول - في سجوده-: «سيدي بحبّك لي الّا سقيتهم الغيث).

قال:

فما استتم الكلام حتّى أتاهم الغيث كأفواه القرب.

فقلت:

يا فتى!

من أين علمت أنّه يحبك؟

قال:

لو لم يحبّني لم يستزرني، فلمّا استزارني علمت أنّه يحبّني، فسألته بحبّه لي فأجابني، ثمّ ولى عنّا وانشا يقول: من عرف الرّب فلم تغن ما ضرّ في الطاعة ما ناله معرفة الرب فذاك الشّقي في طاعة اللّه وماذا لقي الشجن، محركة: الهم والحزن _ القاموس.

فى ((أ): ويا عمرو...

الاحتجاج / ج الأنمّق عليه السلام أمانٌ لأهل الأرض ١٥١ ما يصنع العبد بغير التّقى والعزّ كل العزّ للمتّقي فقلت يا أهل مكة!

من هذا الفتى ؟

قالوا:

عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب صلوات اللّٰه عليهم أجمعين.

وعن جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدّه عليّ بن الحسين عليهم السلام قال: نحن أئمة المسلمين، وحجج اللّٰه على العالمين، وسادة المؤمنين، وقادة الغرّ المحجّلين، وموالي المؤمنين، ونحن أمان لأهل الأرض، كما أنَّ التُجوم أمان لأهل السّماء، ونحن الذين بنا يمسك اللّٰه السّماء أن تقع على الأرض إِلَّا بإِذنه، وبنا يُمسك الأرض أن تميد بأهلها، وبنا ينزل الغيث، وينشر الرّحمة، ويخرج بركات الأرض ولولا ما في الأرض منّا لساخت الأرض بأهلها.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.