القطب الرابع في شيء من المعاجز التي خرجت عليهم مقترنة بدعواهم قد أسلفنا جانبا من هذه المطالب في أبيهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام و هذا القطب لأولاده و فيه فصول الأول الحسن عليه السلام و هو أمور 1 غلظ رجل من بني أمية عليه و سبه و سب أباه فدعا ربه فقلبه أنثى و سقطت لحيته و شاع أمره فجاءت امرأته إلى الحسن عليه السلام تبكي فدعا الله تعالى فعاد كما كان 2 نام هو و الحسين في حائط بني النجار فبعث الله تعالى ملكا في صورة حية فحفظهما 3 أخبر بأن معاوية يرسل إلى زوجته جعدة سما فقالوا له أخرجها من منزلك فقال عليه السلام لو فعلت لعذرها الناس فبعثه إليها فسقته كما قال ع 4 خرج إلى مكة ماشيا فورم قدماه فسألوه الركوب فأبى و قال يستقبلكم أسود و معه دواء يصلح لهذا الورم فجاء فاشتروا منه و لم يأخذ من الحسن عليه السلام شيئا من الثمن فمسح به فزال لوقته و سأله الدعاء بولد ذكر فدعا له و أخبره أن امرأته ولدت ذكرا فرجع فوجد كما ذكر 5 أخبر أنه يمنع من دفنه عند جده مع أنه لم يكن عازما على ذلك فكان كما قال 6 نزل تحت نخلة يابسة فقال رفيقه لو كان فيها رطب لأكلنا فدعا ربه فاخضرت و حملت و أكلوا 178 7 بعث معاوية رسولا خفية بمسائل أعيته إلى علي فأتى إليه فقال أنا من رعيتك قال لا و لكنك رسول معاوية بكذا فاعترف فقال سل أحد ابني هذين فابتدأه الحسن و قال جئت تسأل كم بين الحق و الباطل هو أربع أصابع ما رأيته فحق و ما سمعته قد يكون باطلا و بين السماء و الأرض دعوة المظلوم و مد البصر و بين المشرق و المغرب يوم للشمس و قزح اسم شيطان لا تقل قوس قزح بل قوس الله و هو علامة الخصب و أمان من الغرق و المؤنث إن احتلم أو أصاب بوله الحائط فذكر و إن حاض و تنكس بوله فأنثى و أشد شيء الحجر و أشد منه الحديد و أشد منه النار فتذيبه و أشد منها الماء فيطفئها و أشد منه السحاب حمله و أشد منه الرياح تحمله و أشد منها الملك يردها و أشد منه ملك الموت و أشد منه الموت و أشد منه أمر الله الذي يدفع الموت
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم