نازعه ابن الحنفية في الإمامة فتحاكما إلى الحجر الأسود فشهد لزين العابدين بالإمامة و فرض الطاعة عليه و على الخلق أجمعين و قيل إن ابن الحنفية إنما أراد بذلك إزاحة شكوك الناس في ابن أخيه 4 أقبلت إليه ظبية مستأنسة و شكت أن الصياد أخذ ابنها و لم ترضعه فدعا عليه السلام بالصياد و أقسم عليه ليرده فلما رأته حمحمت و جرت دمعتها و قالت أشهد أنك من أهل بيت الرحمة و أن بني أمية من أهل بيت النقمة 5 قعد مع جماعة يأكل فأتى ظبي و شكا إليه الجوع فقال له ادن فكل معنا فوضع رجل يده على ظهره فنفر فقال عليه السلام لا بأس عليك فرجع و أكل 6 كان أبو خالد الكابلي يخدم ابن الحنفية و يعتقد إمامته فناشده يوما 181 أنت الإمام فقال الإمام زين العابدين و أرشده إليه فلما أتاه قال مرحبا بك يا كنگر فقال الحمد لله الذي لم يمتني حتى عرفت إمامي هذا ما سمتني به أمي و لم يعرفني به أحد إلى يومي 7 قال يوما لأبي خالد سيجيء غدا شامي و معه ابنة مجنونة فآته و قل أنا أعالجها بعشرة آلاف على أن لا يعود إليها أبدا فإنه يضمن لك ثم يغدر بك فأتى الرجل فجاء إليه أبو خالد و قاطعه و عاد إلى الإمام فقال له خذ بأذنها اليسرى و قل يا خبيث يقول لك علي بن الحسين اخرج منها و لا تعد إليها فذهب ففعل فخرج عنها فأفاقت فطلب المال فدافعه فعادت فقال الإمام عليه السلام أ لم أقل لك إنه سيعود إليها غدا و يأتيك فقل له تضع المال على يدي فعاودها فجاء أبوها فوضع المال فعاد أبو خالد إليها و بلغها ما بلغها أولا فعوفيت
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم