قال لابنه الباقر عليه السلام إن أخاه عبد الله ينازعه الإمامة و قال امنعه منها فإن أبى فدعه فإن عمره قصير فكان ذلك فلم يلبث إلا شهرا حتى مات 9 أخذ بيد حماد القطان من مكان بعيد فدخل به مكة في خطوات قال فخيل لي أن الأرض تمتد من تحت قدمي 10 حبس هشام بن عبد الملك الفرزدق لما قال في زين العابدين ع هذا الذي تعرف البطحاء وطأته* * * و البيت يعرفه و الحل و الحرم إلى آخره فلما طال حبسه شكا ذلك إلى الإمام عليه السلام فدعا له فخلص فقال إنه محا اسمي من الديوان فأعطاه الإمام رزق أربعين سنة و قال لو علمت أنك تحتاج إلى أكثر من ذلك لأعطيتك فمات بعد الأربعين 11 خرج إلى ضيعة له فجاءه ذئب أمعط قد قطع الطريق على الناس فشكا عسر زوجته فدعا الله لها فخلصت فقال لك الله علي أن لا أعرض أنا و ولدي لأحد من شيعتك 12 لما هدم الحجاج الكعبة و أرادوا عمارتها كان العلماء و القضاة يضعون الحجر الأسود فلا يستقر فوضعه الإمام عليه السلام فاستقر و كبر الناس 182 الرابع الباقر عليه السلام و هو أمور 1 قال عليه السلام من حق المؤمن على الله أن لو قال المؤمن لنخلة أقبلي لأقبلت فتحركت نخلة فقال لها قري ما عنيتك 2 أخبر الدوانيقي بملكه و جمعه للأموال و ملك ولده فكان كما قال 3 مسح بيده على وجه أبي بصير و هو أعمى فأبصر السهل و الجبل و رأى ما عدا الشيعة في صورة كلب و خنزير و قرد فقال عليه السلام إن أحببت أن تكون هكذا و حسابك على الله أو كما كنت فثوابك الجنة قال الجنة فمسح على وجهه فعمي
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم