قال له كثير النواء إن عندنا المغيرة بن عمران يزعم أن معك ملك يعرفك المؤمن و الكافر و شيعتك و عدوك قال عليه السلام ما حرفتك قال أبيع الحنطة و الشعير قال كذبت تبيع النوى قال من أعلمك بذلك قال الملك الذي يعرفني شيعتي من عدوي و لست تموت إلا تائها فكان كما قال ع 5 أخبر عن عمر بن عبد العزيز أنه يملك و يعدل و إذا مات بكته أهل الأرض فكان كما قال و تلعنه أهل السماء بجلوسه مجلسنا و لا حق له فيه 6 أخذ سارقا فقطعه فاعترف بالسرقة و تاب فقال عليه السلام إن يدك سبقتك إلى الجنة بعشرين سنة فمات الرجل بعد عشرين سنة 7 أخبر بقتل زيد و أنه يطاف برأسه و ينصب على قصبة في موضع كذا فكان كما قال 8 خرج عليه وزغ يولول بلسانه فقال إنه يقول لئن ذكرتم عثمان 183 لأسبن عليا و لا يموت من بني أمية أحد إلا مسخ وزغا و عبد الملك بن مروان مسخ وزغا فجعل ولده في أكفانه جذعا عوضه 9 قال لمحمد بن مسلم لئن ظننتم أنا لا نراكم و لا نسمعكم فلبئس ما ظننتم فقلت أرني علامة فقال وقع بينك و بين زميلك حتى عيرك بحبنا قلت إي و الله فمن يخبرك قال ينكت في قلوبنا و ينقر في آذاننا و لنا مع كل واحد رجل من المؤمنين يخبرنا 10 أخبر بدخول نافع بن الأزرق المدينة في جيش فلم يتحذر أكثر الناس منه فدخل و قتل جماعة كثيرة و فضح النساء فقال أهل المدينة لا نرد على الباقر عليه السلام بعد ما سمعنا و رأينا 11 سقط بحضرته ورشان و معه آخر فهدل الأول فرد الباقر عليه السلام عليه مثل هديله فطار فقيل ما قال فقال عليه السلام اتهم زوجته بغيره و أراد لعانها عندي فقلت إنها لم تفعل فانصرف على صلح
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم