بعث ملك الهند بهدية إليه فخانه الرسول فيها ثم أراد الدخول على الإمام فقال عليه السلام لا تأذنوا للخائن فبعد حول شفع فيه فدخل عليه و قال ما ذنبي قال خنت فحلف ما خان فاستشهد عليه فروة كانت عليه فنطقت بلسان عربي بخيانته ثم لبسها فخنقته حتى اسود وجهه فقال خلي عنه ثم قال أسلم نعطك الجارية فأبى فأخذ الهدية و ردها فجاء من الملك إنك لما رددت الجارية اتهمت الرسول فاخترعت كتابا أنه منك فأقر و حكى قصة الفروة فقتلتهما و أنا على أثر كتابي ثم أتى و أسلم و نحو ذلك جرى له بجارية أخرى فأخبر الرسول أنه قربها على نهر بلخ فسكت 7 ابتاع لرجل من مواليه دارا في الجنة و كتب له بها صكا فلما دفن جعل الصك في قبره فأصبح على ظهره و فيه وفى لي ولي الله جعفر بن محمد بما وعد لي 187 8 سأله حماد بن عيسى أن يدعو له فدعا له بدار حسنة و أولاد كرام فكان ذلك و دعا له بمال يحج خمسين حجة فكان ذلك 9 أهدى له رجل جراب قديد فرده و قال ليس لي فيه حاجة فقال اشتريته من مسلم و قال لي إنه ذكي فوضعه الإمام عليه السلام في بيت و قال ادخله فدخل الرجل فنطق القديد بأنه ليس مثلي يأكله الإمام فإني لست بذكي 10 قال للكاهلي إذا رأيت السبع فاقرأ في وجهه آية الكرسي و قل عزمت عليك بعزيمة الله و عزيمة رسوله و عزيمة سليمان و عزيمة علي أمير المؤمنين و الأئمة من بعده فإنه ينصرف قال فاعترض يوما ففعلت فانصرف من حيث جاء فلقيت الصادق عليه السلام فأخبرته فقال أنا و الله صرفته و علامة ذلك أنك كنت على شاطئ نهر و معك ابن عمك
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم