قدم رجل بمال و مسائل لجماعة من خراسان فدخل المدينة فأرشد إلى عبد الله الأفطح فقال كم في المائة زكاة قال درهمان و نصف قال فمن قال لامرأته أنت طالق بعدد نجوم السماء من غير شهود قال طلقت فرجع الرجل إلى منزله فأتاه رسول الكاظم عليه السلام قال فدخلت عليه فقال هات ما معك فوضعت كيسا فقال لي افتحه ففتحته فأخرج منه دراهم شطيطة فقال أقرئها السلام و ادفع 192 إليها هذه الصرة و رد ما معك إلى أهله فقد قبلته منهم و فضلتكم به فقال لي قم إلى أصحاب الماضي فاسألهم عن نصه عليه فسألت جماعة كثيرة فشهدوا بالنص عليه فرجعت فوجدت جماعة ممن حملوا المال صاروا فطحية و وجدت شطيطة تتوقع عودي فأبلغتها سلامه و صرته فقالت إنها كفني فماتت بعد ثلاث 18 دخل هشام بن سالم و صاحب الصادق عليه السلام على عبد الله الأفطح فقالا كم في المائة زكاة فقال درهمان فخرجا و بكيا و قالا إلى المرجئة إلى المعتزلة إلى الزيدية فأومأ شيخ إلى هشام فتبعه فأدخله على الكاظم عليه السلام فابتدأه إلي إلي لا إلى المرجئة و لا إلى المعتزلة و لا إلى الزيدية قال عليك إمام قال لا فسأله فإذا هو بحر لا ينزف 19 كلمه خراساني بالعربية ظنا بأنه لا يعرف بالفارسية فرد عليه بالفارسية فتعجب فقال عليه السلام إن الإمام لا يخفى عليه كلام شيء فيه روح 20 خلع الرشيد على علي بن يقطين دراعة مثقلة بالذهب فبعثها إلى الكاظم عليه السلام فردها و قال ستحتاج إليها فوشى غلامه إلى الرشيد بإرسالها إلى الكاظم عليه السلام فغضب على علي بن يقطين فطلبها منه فبعث غلاما فجاء بها فسكن غضبه و ضرب الواشي حتى مات
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم