نكتة بديعة قيل حضر مجلس الرشيد هندي حكيم فدخل الكاظم عليه السلام فرفع الرشيد مقامه فحسده الهندي و قال اغتنيت بعلمك عن غيرك فكنت كما قال تعالى كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى فقال عليه السلام أخبرني الصور الصدفية إذا تكاملت فيها الحرارة الكلية و تواترت عليها الحركات الطبيعية و استحكمت فيها القوى العنصرية صارت أخصاصا عقلية أم أشباحا وهمية فبهت الهندي و قبل رأس الإمام عليه السلام و قال لقد كلمتني بكلام لاهوت من جسم ناسوت فقال الرشيد كلما أردنا أن نضع أهل هذا البيت أبى الله إلا أن يرفعه فقال عليه السلام يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ السابع علي بن موسى الرضا عليه السلام و هو أمور 1 إبراهيم القزاز قال طلبت من الرضا عليه السلام شيئا فحك بسوطه الأرض حكا شديدا فخرجت سبيكة ذهب فقال عليه السلام خذها بارك الله لك فيها و اكتم ما رأيت فبورك لي فيها حتى اشتريت ما قيمته سبعون دينارا 2 قدم عليه الهمداني لقضاء دينه و لم يعلمه بشيء فابتدأه الإمام و قال 195 قد قضيت حاجتك ثم قبض من الأرض قبضة و قال خذها فإذا هي دنانير فجعلها في كمه و مضى ليعدها فسقط منها واحد فإذا عليه مكتوب هي خمسمائة نصفها لدينك و نصفها لنفقتك فلم يعدها فلما أصبح قلب الدنانير عشر مرات فلم يجد الدينار فيها و كانت خمسمائة 3 إسماعيل بن الحسين كشف الرضا عليه السلام شيئا من الأرض بيده فإذا هي سبائك ذهبا فمر بيده فغابت فقلت في نفسي لو أعطاني منها واحدة فقال عليه السلام لا إن هذا الوقت لم يأت وقته
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم