لما مات العسكري عليه السلام بعث المعتضد ثلاثة نفر يكبسوا داره و من لقوه فيها يأتونه برأسه ففعلوا فدخلوا الدار فرأوا سردابا و في ذلك السرداب ماءً و رجلا على الماء يصلي على حصير و لم يلتفت إلينا فسبق أحمد بن عبد الله فطفر إليهم فهم أن يغرق فخلصوه و طفر آخر فكان كذلك فخلصوه فانتهروا و عادوا إلى المعتضد فاستكتمهم 6 بعث إليه يعقوب الغساني بعشرة دراهم فردها إليه و قال أعطنا 211 منها الستة الرضوية و ضع بدلها في الموضع الذي نذرت قال و كنت نذرت أن أضع عشرة في مقام إبراهيم يأخذها من أراد الله 7 محمد بن مهزيار حمل أبي مالا و أخرجني معه فضعف في الطريق فقال لي يا بني ردني فهو الموت و اتق الله في هذا المال فمات فقدمت العراق فقمت أياما على الشط كاتما أمري و إذا برسول معه رقعة يا محمد معك كذا و كذا و قص جميع ما جرى فسلمت إليه المال و بقيت أياما مغتما فخرج إلي أقمناك مقام أبيك فاحمد الله 8 أخبر علي بن زياد أنه يموت سنة ثمانين فمات فيها فبعث له كفنا 9 عن بدر غلام أحمد بن الحسن قال لما مات يزيد بن عبد الملك أوصى إلي أن أدفع الشهري و السمند و السيف و المنطقة إلى مولاه فقومتها في نفسي بسبع مائة دينار و لم أطلع أحدا فإذا الكتاب من العراق وجه بالسبعمائة دينار التي لنا قبلك عن الشهري و السمند و السيف و المنطقة 10 يوسف بن أحمد الجعفري انصرفت من الحج إلى الشام فنزلت أصلي فرأيت أربعة في محمل فتعجبت منهم فقال لي أحدهم تركت صلاتك قلت و ما أعلمك بذلك مني قال أ تحب أن ترى صاحب زمانك قلت إن له علامات قال فرأيت الجمل و ما عليه يرتفع إلى السماء
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم