الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

فصل أسند الشيخ أبو جعفر محمد بن علي إلى سدير الصيرفي قال دخلت أنا و المفضل بن عمر و أبان بن تغلب على الصادق عليه السلام فقال إن الله تعالى إذا آن لقائمنا قدر ثلاثة لثلاثة قدر مولده بمولد موسى و غيبته بغيبة عيسى و إبطاءه بإبطاء نوح و جعل له بعد ذلك عمر العبد الصالح يعني الخضر دليلا على عمره ثم قال بعد ذلك و أما غيبة عيسى فإن الكتابيين اتفقوا على قتله فكذبهم الله بقوله وَ ما قَتَلُوهُ و غيبة القائم تنكرها الأمة لطولها فمن قائل لم يولد و قائل ولد و مات و قائل إن حادي عشرنا كان عقيما و قائل يتعدى الأمر عن اثني عشر و قائل إن روح القائم تنطق في هيكل غيره و أسند علي بن أحمد إلى أبي بصير قول الصادق عليه السلام إن سنن الأنبياء من الغيبات لجارية في القائم منا و هو الخامس من ولد ابني موسى يغيب غيبة يرتاب فيها المبطلون ثم يظهر و يفتح مشارق الأرض و مغاربها حتى لا يبقى بقعة يعبد فيها غير الله 228 و أسند سعيد بن عبد الله إلى الصادق عليه السلام إذا اجتمعت ثلاثة أسماء متوالية محمد و علي و الحسن كان رابعهم قائمهم من أقر بالأئمة من آبائي و ولدي و جحد المهدي كان كمن أقر بالأنبياء و جحد محمدا منا اثنا عشر مهديا مضى ستة و بقي ستة يسمع الله في السادس ما أحب و قال الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ هم من أقر بقيام القائم أنه حق و إن لصاحب هذا الأمر غيبة فليتمسك بدينه قال زرارة و لم ذلك قال يخاف و هو الذي يشك الناس في ولادته و نحوه أسند الحسن بن إدريس إلى الصادق عليه السلام و محمد بن الحسن و محمد بن أحمد و أسند بعضه محمد بن إسحاق برجاله من طرق ثلاثة

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.