و أسند محمد بن العطار إلى عبيد بن زرارة قول الصادق عليه السلام يفقد الناس إمامهم و يشهد الموسم فيراهم و لا يرونه سيكون بعد الحسين تسعة أئمة تاسعهم قائمهم سيصيبكم شبهة و تبقون بلا علم و لا إمام هدى ظاهر و لا ينجو منها إلا من دعا بدعاء الغريق يا الله يا رحمان يا رحيم يا مقلب القلوب و الأبصار ثبت قلبي على دينك و أسند علي بن موسى الدقاق قول المفضل بن عمر للصادق عليه السلام لو عهدت إلينا من الخلف بعدك فقال موسى و الخلف المنتظر محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى و أسند علي بن محمد إلى الكرخي قال دخل موسى و هو غلام على الصادق عليه السلام فقبله فقال يا إبراهيم إنه لصاحبك من بعدي فلعن الله قاتله يخرج الله من صلبه خير أهل الأرض في زمانه تكملة اثني عشر إماما اختصهم الله بكرامته المنتظر للثاني عشر كالشاهر سيفه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال و دخل رجل من موالي بني أمية فانقطع الكلام فعدت إليه إحدى عشرة مرة أريد تمامه فما قدرت فدخلت عليه في السنة القابلة فقال هو المفرج لكرب شيعته بعد ضنك شديد و بلاء طويل حسبك يا إبراهيم فما رجعت بشيء أسر من هذا 229 لقلبي و لا أقر لعيني و نحوه روى الشيخ عن علي بن أحمد بطريقه إلى إبراهيم الكرخي و أسند عبد الواحد إلى السيد الحميري قال كنت أقول بالغلو و أعتقد غيبة ابن الحنفية فلما صح عندي بالدلائل التي شاهدت من الصادق أنه الإمام سألته عن الغيبة فقال ستقع بالسادس من ولدي و هو الثاني عشر من الأئمة لم يخرج من الدنيا حتى يطهرها فرجعت عما كنت عليه
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم