حتى يلاقي أحمدا* * * و النقباء الحكماء 240 هم أوصياء أحمد* * * أكرم من تحت السماء ذرية من فاطمة* * * أكرم بها من فطما يعمى الأنام عنهم* * * و هم جلاء للعمى لست بناس ذكرهم* * * حتى أحل الرجما قال الجارود فقلت يا رسول الله أخبرني بهذه الأسماء التي لم نشهدها و أشهدنا قس ذكرها فقال أوصى الله إلي ليلة الإسراء أن اسأل من أرسلنا قبلك من رسلنا على ما بعثتهم فسألتهم فقالوا على نبوتك و ولاية علي بن أبي طالب و الأئمة منكما فأوحى الله إلي أن التفت فالتفت فإذا علي و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد و موسى بن جعفر و علي بن موسى و محمد بن علي و علي بن محمد و الحسن بن علي و الحجة بن الحسن فقال هؤلاء أوليائي و هذا المنتقم من أعدائي و قد أسلفنا جانبا من ذلك و أسند المفيد في إرشاده برجاله إلى محمد بن إسماعيل بن موسى الكاظم عليه السلام قال رأيت محمد بن الحسن عليه السلام بين المسجدين و هو غلام و أسند إلى الرازي أنه سمع أبا علي بن مطهر يذكر أنه رآه و وصف (قدّس سرّه).
و أسند إلى خادم النيسابوري و كانت من الصالحات قالت كنت واقفة مع سيدي و مولاي على الصفا و جاء صاحب الزمان و قبض على كتاب مناسكه و حدثه بأشياء.
و أسند إلى عبد الله بن صالح أنه رآه بحذاء الحجر و الناس يتجاذبون عليه و هو يقول ما بهذا أمروا.
و أسند إلى إبراهيم بن إدريس عن أبيه أنه رآه فقبل يده.
و أسند إلى العنبري أنه قال رآه جعفر مرتين.
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم