إن قيل فحال غيبته إن أمكن الوصول إلى الحق بغيره استغني عنه و إن امتنع كان الناس في حيرة لأجله قلنا النظر كاف في العقليات و الأصول المتواترة و القواعد التي ألقوها إلى الناس كافية في السمعيات فإذا انقطعت فإن ظهر فلا كلام و إلا كان اللوم على من أخاف الإمام على أنا إذا علمنا إمامته من 245 الآيات و الروايات لم تقدح فيها هذه الإيهامات الواهيات.
تذنيب وجد بخط الشيخ السعيد أبي عبد الله الشهيد و ذكر أيضا شيخنا المفيد في أخبار كثيرة لا يخرج القائم إلا على وتر من السنين و يمكن أن تكون ولادته في وقت يقتضي طول غيبته فقد حكي عن علماء المنجمين أن دور الشمس ألف و أربعمائة و إحدى و خمسون سنة و هو عمر عوج بن عنق عاش من نوح إلى موسى و دور القمر الأعظم ستمائة و اثنان و خمسون و هو عمر شعيب بعث إلى خمس أمم و دور زحل الأعظم مائتان و خمسة و خمسون قيل و هو عمر السامري من بني إسرائيل و دور المشتري الأعظم أربعمائة و أربعة و عشرون قيل و هو عمر سلمان الفارسي و دور الزهرة الأعظم ألف و مائة و إحدى و خمسون قيل و هو عمر نوح و دور عطارد الأعظم أربعمائة و ثمانون قيل و هو عمر فرعون و قد كان في اليونان مثل بطلميوس و في الفرس مثل الضحاك عاش ألف سنة و أقل و أكثر و قد حكي عن سام إذا مضى من ألف السمكة سبعمائة سنة يكون العدل ببابل و عن سابور البابلي نحو ذلك و عن بعض العلماء إذا انقضت سبعمائة سنة يكون الآيات و العدل 7 فصل في شيء من دلائله عليه السلام
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم