أسند المفيد في إرشاده إلى ابن مهزيار قال اجتمع عند أبي مال جزيل فحمله فوعك فقال ردني فهو الموت و اتق الله في هذا المال و مات فحملت المال إلى العراق و كتمت أمري أياما فإذا رقعة مع رسول فيها يا محمد معك كذا و كذا حتى قص منه شيئا لم أعلمه فسلمته إلى الرسول و اغتممت بعده أياما فخرج إلى قد أقمناك مقام أبيك فاحمد الله و قد أسلفنا هذا الحديث في شيء من معاجزه ع 246 2 قال القاسم بن العلاء ولد لي عشر بنين و كنت أكتب أسأله الدعاء لهم فلم يكتب إلي شيئا فماتوا فولد لي الحسين فكتبت فأجبت و بقي و الحمد لله 3 قال محمد بن يوسف الشاشي خرج بي ناسور فأريته الأطباء فأنفقت عليه مالا فلم يصنع الدواء فيه شيئا فكتبت رقعة أسأل الدعاء فوقع ألبسك الله العافية و جعلك معنا في الدنيا و الآخرة فما أتت الجمعة حتى عوفيت فأريت الموضع طبيبا من أصحابنا فقال ما عرفنا لهذا دواء و ما جاءتك العافية إلا من قبل الله بغير احتساب 4 علي بن الحسين اليماني قال تهيأت للخروج من بغداد فكتبت أستأذن فيه فكتب لا تخرج فلا خيرة فخرجت بنو حنظلة على القافلة فاجتاحتهم فكتبت أستأذن في ركوب الماء فلم يأذن لي فخبرت أن المراكب في تلك السنة قطع عليها البوارج فلم يسلم منها مركب 5 علي بن الحسين قال دخلت العسكر و لم أتعرف بأحد فجاءني خادم و قال قم إلى المنزل فقلت و من أنا لعلك أرسلت إلى غيري فقال لا أنت علي بن الحسين و قد كان مع الخادم غلام فساره بشيء فأتاني بجميع ما أحتاج إليه و أقمت عنده ثلاثة أيام و استأذنته في الزيارة من داخل الدار فأذن لي فزرت
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم