أسند المفيد في إرشاده أن المنصور قال لسيف بن عميرة لا بد من مناد من السماء باسم رجل من ولد أبي طالب و من ولد فاطمة و نحن أول من يجيبه لو لا أني سمعته من أبي جعفر محمد بن علي ما قبلته لو حدثني به أهل الأرض و أسند إلى عبد الله بن عمر قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا تقوم الساعة حتى يخرج المهدي من ولدي و لا يخرج حتى يخرج ستون كذابا كلهم يقول أنا نبي و أسند إلى أبي جعفر عليه السلام أن من المحتوم خروج السفياني و طلوع الشمس 249 من المغرب و اختلاف بني العباس و قتل النفس الزكية و خروج القائم و النداء من السماء أول النهار الحق مع علي و شيعته و في آخره ينادي إبليس الحق مع عثمان و شيعته فعند ذلك يرتاب المبطلون و أسند إلى الصادق عليه السلام لا يخرج القائم حتى يخرج قبله اثنا عشر من بني هاشم كلهم يدعو إلى نفسه و أسند إلى علي عليه السلام بين يدي القائم موت أحمر هو السيف و أبيض هو الطاعون و جراد في حينه و غير حينه و أسند إلى جابر الجعفي قول أبي جعفر عليه السلام الزم الأرض و لا تحرك يدا حتى ترى علامات اختلاف بني العباس و مناد من السماء و خسف الجابية من قرى الشام و نزول الترك الجزيرة و الروم الرملة و اختلاف كثير و تخرب الشام بثلاث رايات الأصهب و الأبقع و السفياني و أسند إلى أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم