قال أبو بصير قلت من هم قال بنو أمية و شيعتهم قلت و ما الآية قال ركود الشمس من الزوال إلى العصر و خروج يد و رجل و وجه يخرج من عين الشمس يعرف بحسبه و نسبه و ذلك في زمان السفياني عندها يكون بواره و بوار قومه و أسند إلى أبي جعفر عليه السلام آيتان تكونان قبل القائم كسوف الشمس في نصف الشهر و القمر في آخره فتعجب السامع فقال أنا أعلم بما قلت إنهما آيتان لم تكونا منذ هبط آدم ع و أسند إلى أبي جعفر عليه السلام ليس بين قيام القائم و النفس الزكية أكثر من خمس عشرة ليلة و أسند إلى الصادق عليه السلام إذا هدم حائط مسجد الكوفة مما يلي دار عبد الله بن مسعود زال ملك القوم و عند زواله خروج القائم 250 و أسند إلى الصادق عليه السلام خروج السفياني و الخراساني و اليماني في يوم واحد ليس فيهم أهدى من اليماني لأنه يدعو إلى الحق و أسند إلى أبي الحسن عليه السلام كأني برايات من مصر مقبلات خضر مصبغات حتى تأتي الشامات فتهدي إلى ابن صاحب الوصيات و أسند إلى الصادق عليه السلام أن لولد فلان عند مسجد الكوفة لوقعة في يوم عروبة يقتل فيها أربعة آلاف بين باب الفيل و أصحاب الصابون فإياكم و هذا الطريق فاجتنبوه و أحسنهم حالا من يأخذ في درب الأنصار و أسند إلى الصادق عليه السلام سنة الفتح تنبثق الفرات حتى تدخل أزقة الكوفة و أسند إلى الصادق عليه السلام في قوله تعالى لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ إلى قوله وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم