قال بتعجيل خروج القائم ع و أسند إلى الصادق عليه السلام تزجر الناس قبل قيام القائم عليه السلام عن معاصيهم و تظهر في السماء حمرة و خسف ببغداد و البصرة و دماء تسفك بها و خراب دورها و فناء يقع في أهلها و شمول أهل العراق خوف لا يكون لهم معه قرار 9 فصل أسند المفيد في إرشاده إلى الصادق عليه السلام ينادى باسم القائم في ليلة ثلاث و عشرين و يقوم في يوم عاشوراء يوم السبت بين الركن و المقام جبرئيل عن يمينه ينادي البيعة لله تعالى فتصير إليه شيعته من أطراف الأرض تطوى لهم طيا حتى يبايعوه فيملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما و أسند إلى الباقر عليه السلام كأني بالقائم على نجف الكوفة قد سار إليها من مكة في خمسة آلاف من الملائكة جبرئيل عن يمينه و ميكائيل عن شماله و المؤمنون بين يديه و هو يفرق الجنود في البلاد 251 و عن أبي جعفر عليه السلام يدخل الكوفة و بها ثلاث رايات قد اضطربت فتصفو له فيخطب فلا يدري الناس ما يقول من البكاء يسأله الناس صلاة الجمعة فيأمر أن يخط له مسجد على الغري فيصلي به و في رواية صالح بن أبي الأسود قال الصادق عليه السلام مسجد السهلة منزل صاحبنا إذا قدم بأهله و في رواية المفضل بن عمر قال قال الصادق عليه السلام إذا قام قائم آل محمد بنى في ظهر الكوفة مسجدا له ألف باب و اتصلت بيوت الكوفة بنهر كربلاء و في رواية عبد الكريم الجعفي عن الصادق عليه السلام يملك القائم سبع سنين تطول له الأيام و الليالي فتكون السنة مقدار عشر سنين فإذا آن قيامه مطرت الأرض في جمادى الآخرة و عشر من رجب مطرا شديدا تنبت به لحوم المؤمنين في قبورهم فكأني أنظر إليهم مقبلين من قبل جهينة ينفضون شعورهم من التراب
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم