الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالوقائع والمعارك
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد

مَا رَوَاهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ السِّيَرِ مِنْهُمْ أَبُو مِخْنَفٍ لُوطُ بْنُ يَحْيَى وَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَاشِدٍ وَ أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ وَ أَبُو عَمْرٍو الثَّقَفِيُّ وَ غَيْرُهُمْ‏

أَنَّ نَفَراً مِنَ الْخَوَارِجِ اجْتَمَعُوا بِمَكَّةَ فَتَذَاكَرُوا الْأُمَرَاءَ فَعَابُوهُمْ وَ عَابُوا أَعْمَالَهُمْ عَلَيْهِمْ وَ ذَكَرُوا أَهْلَ النَّهْرَوَانِ وَ تَرَحَّمُوا عَلَيْهِمْ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ لَوْ أَنَّا شَرَيْنَا أَنْفُسَنَا لِلَّهِ فَأَتَيْنَا أَئِمَّةَ الضَّلَالِ فَطَلَبْنَا غِرَّتَهُمْ فَأَرَحْنَا مِنْهُمُ الْعِبَادَ وَ الْبِلَادَ وَ ثَأَرْنَا بِإِخْوَانِنَا لِلشُّهَدَاءِ بِالنَّهْرَوَانِ فَتَعَاهَدُوا عِنْدَ انْقِضَاءِ الْحَجِّ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمٍ أَنَا أَكْفِيكُمْ

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 17 · [أولا في سبب و كيفية قتله عليه السلام ‏]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.